الجمعة، 13 يناير 2012

ما أراه أن المجلس العسكرى لن يسلم السلطة للمدنيين - البلاد التى بها الأموال المهربة اشترطت أحكاماً من القضاء المدنى

"الهلباوى" من التحرير: "العسكرى" لن يسلم السلطة للمدنيين بسهولة

السبت، 14 يناير 2012 - 00:27
كمال الهلباوى  
كمال الهلباوى
قال الدكتور كمال الهلباوى المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين بالغرب: ليس هناك قرار واحد يمكن أن يتخذه المجلس العسكرى ليرضى به الثوار الغاضبون، مشيراً إلى أن هناك بعض القرارات التى يمكن أن يتم اتخاذها، منها تسليم السلطة لمجلس الشعب المنتخب، أو فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة يوم 25 يناير القادم، أو الإسراع فى المحاكمات، مضيفاً: ما أراه أن المجلس العسكرى لن يسلم السلطة للمدنيين بسهولة، ولذلك لابد أن يستمر الضغط عليه بطريقة سلمية، حتى يعود الجيش إلى ثكناته ودوره الحقيقى فى الدفاع عن حدود مصر.

وأضاف الهلباوى، خلال ندوة مصغرة بأحد خيام المعتصمين بصينية ميدان التحرير، أن يوم 25 يناير القادم، سيتسع الميدان لجميع أفراد الشعب، ولا يستطيع أحد أن يمنع أحدا من الحضور، أو أن يجبره على قول ما لا يريده، خاصة أن هناك اختلافاً واضحاً بين جميع القوى السياسية، ولذلك أهم ما يجب أن يميز اليوم هو السلمية الكاملة، والتركيز على الطلبات الهامة، والتى يرى أنها القصاص لدم الشهداء وسرعة تسليم السلطة الى المدنيين.

وعن محاكمة مبارك أوضح الهلباوى أنه ليس من حق القاضى الذى ينظر الدعوة ضد مبارك تخفيف الحكم درجة أو اثنتين، نظراً لكبر سنه أو مرضه، ولكن القانون يعطى المجلس العسكرى القائم على إدارة شئون البلاد فى هذا التوقيت هذا الحق، مستعبداً أن يستخدم المجلس العسكرى هذا الحق، لحساسية هذه القضية، متوقعاً أيضاً أن تشهد هذه المحاكمة حالات إعدام.

وأضاف: محاكمة مبارك عسكرياً صعبة المنال، لأن البلاد التى بها الأموال المهربة اشترطت أحكاماً من القضاء المدنى، حتى تقبل عودة هذه الأموال.

وشدد الهلباوى فى ختام حديثه، على ضرورة الحضور يوم 25 يناير القادم، حتى يشعر الجميع أن الثورة مازالت بها حياة، وإذا لم تتحقق المطالب فيجب الاعتصام، مشددا أيضا على ضرورة سلمية الثورة.

مسيرة بالتحرير تطالب بالإفراج عن ضباط 8 أبريل

بالصور: مسيرة بالتحرير تطالب بالإفراج عن ضباط 8 أبريل

بالصور: مسيرة بالتحرير تطالب بالإفراج عن ضباط 8 أبريل مسيرة بالتحرير تطالب بالإفراج عن ضباط 8 أبريل
1/13/2012 3:28:00 PM
كتب ـ محمود حسونة:
تصوير ـ إنجي عماد

نظم نشطاء سياسيون وأهالي ضباط 8 أبريل مسيرة طافت أرجاء ميدان التحرير، اليوم الجمعة، لمطالبة المجلس العسكري بالإفراج عنهم.
ورددوا هتافات: ''يا أهالينا يا أهالينا بكرا الدور راح ييجى علينا''، و''الشعب يريد الإفراج عن الضباط'' و''اللي بيسجن أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه''، ''على سور السجن وعلى بكرة الثورة تشيل ما تخلى''.
كمارفعوا لافتات تطالب بالافراج عن الرائد احمد شومان و النقيب عمرو المتولى والرائد تامر بدر، مشيرين إلى أنهم لايعرفون التهم الموجهه إليهم حتى الآن، مشيرين إلى أنهم أرادوا تطهير بلدهم من الفساد وتحقيق مطالب الثورة.
يذكر أن المحكمة العسكرية قد قررت تأجيل الحكم في قضية ضباط الجيش الجيش 8 أبريل إلى جلسة 12 فبراير المقبل.

الخميس، 12 يناير 2012

ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل

بطل سيناء سليمان خاطر - من العار ان ننساه

مُساهمة من طرف elmasry في الجمعة 12 فبراير 2010, 1:52 am


سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد عام 1961 قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، وهو آخر عنقود من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.
في طفولته عاين سليمان آثار قصف الصهاينة لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 ابريل سنة 1970. قام حينها جبناء سلاح الجو الصهيوني باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية، قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 شهيدا من الأطفال. وربما كانت هذه المشاهد من أهم ما أثر في بطلنا الذي كان حينها طفلا في التاسعة من عمره كما أكدت شقيقته في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية التي قالت أن سليمان "جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مهبولا بما رأي".
إلتحق سليمان مثل غيره بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي. وكان من الصعب على أحد أن يعرفه لولا ما حدث في أخر أيام خدمته في سيناء.
شهيد سيناء الذى أدى واجبه

القصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: (بالإنكليزية: stop no passing) إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة غير مسموح لأي إنسان الاطلاع عليها فما كان منه إلا أن أطلق عليهم الرصاص خاصة ان الشمس كانت قد غربت وأصبح من الصعب عليه تحديد لماذا صعد هؤلاء الأجانب وعددهم 12 شخصا الهضبة.
نفذ سليمان الأوامر التي كانت أعطيت له بأن أطلق النار في الهواء أولا للعمل علي منع أي شخص من دخول المنطقة المحظورة ولو بإطلاق النار عليهم إلا انه تمت محاكمته عسكريا، وفي خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئك الإسرائليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الإستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.
محاكمة سليمان

سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، وبدلاً من أن يصدر قرار بمكافأته علي قيامه بعمله، صدر قرار جمهوري مستغلاً سلطاته بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية، بدلاً من أن يخضع على أكثر تقدير لمحاكمة مدنية كما هو الحال مع رجال الشرطة بنص الدستور. طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي ، وتم رفض الطعن.
وصفته الصحف الموالية للنظام بالمجنون، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها. قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان "مختل نوعًا ما " والسبب أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه". بناء على رأي أطباء وضباط وقضاة الحكومة، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.
بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة. بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة
أقوال سليمان خاطر في محاضر التحقيق

يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول: "كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض ، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم "ستوب نوباسينج" بالانجليزية. ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي. دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها. (وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت مازالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة).
قبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً .." أمال انتم قلتم ممنوع ليه ..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم". سأله المحقق: لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟
وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال .. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.
ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟
ـ الإجابة من أوراق التحقيق .. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.
مصر يا أمي

في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء "بتفكر في إيه"؟ قال "أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين .. من ترابك .. ودمي من نيلك. وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون، وتقول: لا تبكي يا سليمان، أنت فعلت كل ما كنت أنتظره منك يا بني".
في المحكمة قال سليمان خاطر "أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه .. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي ، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم". عندما صدر الحكم بحبسه 25 عامًا من الأشغال الشاقة المؤبدة قال: "إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه" .. ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً "روحوا واحرسوا سينا .. سليمان مش عايز حراسة" .
لغز وفاته

قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه. وقالت الصحف القومية المصرية انتحار سليمان خاطر بأن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار. ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.
وقال البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش ، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة. أمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار. ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله ..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر .. طلاب المدارس الثانوية. في مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة التي قالت عنها أم خاطر " ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل".






 
الرجوع الى أعلى الصفحة

الحقيقة الغائبة في وفاة '' سليمان خاطر ''

أسرة الشهيد تروي الحقيقة الغائبة في وفاة '' سليمان خاطر ''

أسرة الشهيد  تروي الحقيقة الغائبة في وفاة '' سليمان خاطر '' الشهيد سليمان خاطر
1/11/2012 10:50:00 PM
الشرقية - أحمد الديب :
"متخفيش يا أمى حسنى مبارك وأبو غزالة مش هيسبونى كده " كانت هذه الكلمات آخر ما قاله الشهيد '' سليمان خاطر ''  فى آخر لقائه بأهله قبل أن يلقى مصرعه بعد الحكم عليه بالمؤبد لقتله 7 جنود اسرائيليين على الحدود المصرية الاسرائيلية.
سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد عام 1961 قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، و هو الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان .. في طفولته شهد سليمان آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970و قام حينها القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية ،حيث قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 قتيلا من الأطفال، في حينها كان سليمان خاطر يبلغ التاسعة من عمره.
التحق سليمان بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: (بالإنكليزية: stop no passing) إلا أنهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص.
تمت محاكمته عسكريا، وفي خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئك الإسرائيليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.
وبعد 26 عاما على رحيل خاطر التقى مصراوي بأسرة الشهيد  بقرية أكياد في محافظة الشرقية لمشاركتهم ذكراه ومعرفة ما تنوى القيام به من أجل استرداد حق ابنهم البطل .. ففى مدخل القرية وجدنا شباب القرية قد وضعوا لافتة جديدة تحمل اسم القرية وبجوارها صورة الشهيد سليمان خاطر.
تحدث في البداية عبد المنعم خاطر شقيق الشهيد قائلا : '' إن عائلتى تدين بالفضل لثورة 25 يناير التى سمحت لنا باستنشاق هواء الحرية والسعى وراء جلب حقوق المظلومين وإنه حان وقت الحساب فقد قررنا تقديم بلاغ إلى النائب العام ضد الرئيس السابق مبارك لاتهامه بقتل شقيقى سليمان خاطر عمدا وتقديمه كبش فداء لإرضاء الرأى العام الاسرائيلى''.
تابع عبدالمنعم :'' تم اعتقالي لمدة شهرين عقب وفاة سليمان بسبب إني قمت بمقاضاة مبارك وقتها وتركوني بعد تعهد بعدم الحديث في هذا الأمر '' .
وأكد عبدالمنعم قيامه بزيارة شقيقه فى السجن ومعه أسرته قبل وفاته بيوم واحد ودخل بمفرده وفوجىء بمنعه بسبب تواجد أبوغزالة داخل الزنزانه لزيارته وبعدها بـ 24 ساعة علمنا بخبر استشهاده وفوجئنا نشر الجرائد نبأ انتحاره الكاذب''.
وعن سليمان يقول أبناء أشقائه '' زرع فينا وفى شباب القرية النزعة الدينية منذ الصغر حيث كان يوقظ البيت بكامله للذهاب بنا إلى المسجد لأداء صلاة الفجر و أيضا عمل مسابقات لتحفيظ القرآن بين الأطفال ويكافئنا بهدايا رمزية لتحفظينا على حفظ القرآن''.
وتابع عبدالمنعم : '' قال سليمان  لهيئة المحكمة يوم محاكمته  أنا لا اخشي الموت ولا أرهبه إنه قضاء الله وقدره لكنني أخشي أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم''.
واستطرد قائلا : '' إن سليمان  أثناء المحكمة كان دائما يرسل لنا رسائل منها رسالة كتب فيها إجابة على سؤال ''بتفكر في إيه ''؟ قال : أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين ..من ترابك ..ودمي من نيلك.. وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون وتقولي ما تبكيش يا سليمان أنت فعلت كل ما كنت أن انتظر منك يا بني''.
وبعدها - والكلام على لسان شقيقه - تم نقلة إلى السجن الحربي بمدنية نصر و قبل وفاته بيوم واحد فوجئوا بتصريح زيارة لأسرة جاءهم على مركز فاقوس على غير العادة واستدعائهم الفوري وبالفعل ذهبوا لرؤيته حيث وصلوا بعد العصر عقب مواعيد الزيارة الرسمية وجلسوا مع سليمان  لأكثر من ساعتين طلب منهم فيها كتب كلية الحقوق وفرشاة ومعجون أسنان و بعض الملابس وفى اليوم التالي علمت الأسرة خبر انتحاره.
وذكر الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش فهرعت الأسرة إلى المستشفى لتجد الجثة بها آثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع على الرقبة  وكدمات على الساق تشبه آثار جرجرة أو ضرب وفي ليلة وفاته زار وفد اسرائيلي سليمان في السجن بدعوى إجراء لقاء صحفي معه لكنهم هم الذين قتلوه - وذلك على حد تعبير شقيقه عبدالمنعم .
وأكد سجناء أنه تم إخلاء الدور الذي كان به زنزانة سليمان وسمعوا صوت استغاثة سليمان ومقاومة وسارعت وقتها صحف الموالية للنظام بوصف سليمان بالمجنون و نفس الوقت حاولت صحف المعارضة تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية من خلال عدة حملات صحفية وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها.

الأربعاء، 11 يناير 2012

قنابل الغاز التى ضربت محرمة دولياً و"شيحة": يجب مصادرة أموال النظام السابق وتوجيهها لصندوق أسر الشهداء

فى ندوة "دعوة لانضمام مصر للاتفاقية الدولية لمنع قنابل الغاز..عضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب: قنابل الغاز التى ضربت محرمة دولياً و"شيحة": يجب مصادرة أموال النظام السابق وتوجيهها لصندوق أسر الشهداء

الخميس، 12 يناير 2012 - 00:22
عصام شيحة المحامى والناشط الحقوقى عصام شيحة المحامى والناشط الحقوقى
كتب على حسان
Add to Google
أكد عصام شيحة المحامى والناشط الحقوقى وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن أى شخص من المصابين المتضررين من قنابل الغاز فى الأحداث الأخيرة التى شهدها شارع محمد محمود وشارع مجلس الوزراء، يمكنه الحصول على تعويض كبير، فى حالة قيامة بتحريك دعوى قضائية، بشرط وجود تقارير طبى يثبت إصابته بأحد الأمراض نتيجة التعرض للغاز وأيضاً وجود شاهدين يثبتان وجود المصاب أثناء التظاهر السلمى.

واستنكر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، خلال ندوة "دعوة لانضمام مصر للاتفاقية الدولية لمنع قنابل الغاز، نحو ثقافة قانونية وعلمية من أحداث محمد محمود "بنقابة الصحفيين مساء اليوم، الأربعاء، كثرة الحديث خلال الأيام الماضية عن احترام اتفاقية "كامب ديفيد" وترك الحديث عن أمر مهم وضرورى وهو احترام المواطن المصرى وحقه فى التظاهر السلمى والاعتصام، مؤكداً أن استخدام القنابل المسيلة للدموع كان مخالفا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مطالباً بسرعة مصادرة أموال رموز النظام السابق، وأيضاً المساحات الشاسعة من الأراضى والمصانع التى تم تخصيصها بالمخالفة للقانون وتوجيهها إلى صندوق لرعاية أسر الشهداء والمصابين، قائلا "إذا انتظر المحاكمات الطبيعية فلن ترجع أى أموال سواء اليوم أو الغد وهناك العديد من التجارب السابقة فى عدد من الدول".

وأضاف شيحة أن عدد المنظمات الحقوقية العاملة فى مجال حقوق الإنسان لا يتعدى الـ30 منظمة، مشيراً إلى أنه تم فتح النار عليها بشكل كبير خلال الأيام الماضية لأنها تدافع عن حقوق الشهداء والمصابين وتوثيق ما حدث ما من انتهاكات.

ومن جانبه قال الدكتور غريب فاوى، أستاذ ورئيس قسم المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة سوهاج، وعضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب، إن قنابل الغاز التى تم استخدامها فى أحداث شارع محمد محمود خلال شهر نوفمبر الماضى محرمة دولياً ومنتهية الصلاحية، مشيراً إلى أنها تؤدى إلى الإصابة بالسرطان على المدى البعيد، فضلا عنها قد تودى إلى الوفاة، واصفا تلك القنابل بالسم البطىء".

وأضاف الفاوى أن 4 حالات تعرضت للوفاة فى يوم واحد بمستشفى قصر العينى بسبب قنابل الغاز، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 20 نوعًا لقنابل الغاز، ولكن "سى أر " و"سى أس" هم الأكثر استخداماً، مطالبا بضرورة الأخذ بحقوق الذين استشهدوا وأصيبوا بسبب هذه الغاز.

وطالب عضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب، المجلس الأعلى للقوات المسلحة وحكومة الدكتور الجنزورى، بسرعة الكشف عن اللهو الخفى المتسبب فى مختلف الأحداث الأخيرة وأيضاً تقديم المسئولين عن استخدام تلك الغازات إلى المحاكمة، لافتاً إلى أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وقعت عليها معظم الدول باستثناء خمس دول هى أنجولا وسوريا والصومال وكوريا الشمالية ومصر.

وأوضح الفاوى أن قنابل "سى أس" تتفاعل مع الرطوبة الموجودة على الجلد وفى العينين، وتسبب الشعور بالحرقان وإغلاق العينين على الفور بقوة مع سيلان الدموع والمخاط وتتسبب فى السعال، فقدان التركيز والدوار، وصعوبة التنفس وحروق فى الجلد فى المناطق المرطبة بالعرق أو فى حالة التعرض للشمس الحارقة وقد يستمر هذا الإحساس لمدة ساعات، مضيفاً أنه يتسبب فى حدوث سعال شديد وقىء فى حالة استخدامه بجرعات عالية التركيز، كما أنه يتسبب فى أذى شديد للرئتين، وقد يؤثر أيضاً تأثيرات بالغة على القلب والكبد، كما تربط العديد من الدراسات بين التعرض لغاز سى أس وبين حدوث الإجهاض، وهو ما يتفق مع ما ورد فى تقارير سابقة عن تسببه فى إحداث خلل فى كروموسومات الخلايا، مشيرا إلى أن هناك احتمالا واضحا لأن يساهم مثل هذا التعرض لغاز سى إس فى إحداث الوفاة، بل ويمكن أن يتسبب فيها بشكل مباشر".

واستطرد الفاوى قائلاً "إن الشرطة فى مناطق عديدة من العالم تستخدم غاز سى إس كوسيلة لشل حركة المهاجمين أو المتظاهرين غير السلميين، بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، وقعت معظم الدول على هذه المعاهدة سنة 1993، وفى الفترة بين 1994 و1997 كانت جميع دول العالم قد وقعت عليها باستثناء خمس دول هى أنجولا وسوريا والصومال وكوريا الشمالية ومصر".

ووجه عضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب، اتهاماً لجهاز الشرطة المصرية باستخدامه بشكل مكثف فى قمع مظاهرات ميدان التحرير التى اندلعت فى نوفمبر 2011 رغم الولايات المتحدة المستورد منها لا تستخدم هذا الغاز فى مكافحة الشغب بسبب الشكوك التى دارت حول كونه مادة مسرطنة، كما يصنفها الجيش الأمريكى حاليًا كسلاح كيماوى قتالى يتسبب فى آثار جانبية خطيرة على البشر، لافتاً إلى أنه فى عام 1993 فى معرض الأسلحة الكيماوية بباريس تم اعتبار أن غاز س أر من المواد المحظور والممنوع استخدامها نهائيًا فى المظاهرات السلمية، مشيرا إلى أن مصر تستورد 21 طناً من قنابل الغاز المسيلة للدموع من أمريكا.
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=575921&SecID=12

الأربعاء، 4 يناير 2012

مرافعة النيابة ترضي الناس بس تبريء مبارك

جمال عيد : مرافعة النيابة تبرىء مبارك

جمال عيد : مرافعة النيابة  تبرىء مبارك جمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
1/4/2012 11:46:00 PM
كتب - محمد فتحي :
انتقد جمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان سياسة المجلس العسكري وطريقة تعامله مع الأوضاع السياسية في مصر بعد ثورة 25 يناير مؤكدا أن تولى المجلس إدارة شئون البلاد غير قانوني وأن المجلس يريد أن يحول مصر إلى يمن أخرى على عكس رغبة المصريين في تحويلها إلى تونس.
وقال رئيس الشبكة العربية لبرنامج '' ناس بوك '' على قناة روتانا مصرية :'' لما المجلس يجيب ناس المصريين مابيحبوهاش يبقى ده استفزاز .. وليه مابيظهرش وقاعد يصدر ناس تانية تتحدث باسمه ''مشددا على وجوب رحيل المجلس العسكري في أسرع وقت وبدون صفقات بجانب فتح باب الترشيح للرئاسة في يوم 25 يناير القادم.
كما انتقد عيد مرافعة النيابة في محاكمة مبارك قائلا :''مرافعة النيابة ترضي الناس بس تبريء مبارك و لو كنت مكان القاضي أحمد رفعت كنت قلت للنيابة .. فين مرافعتك يا أستاذ .. هات الأدلة ؟ '' مستنكرا ما يحدث من تشديد عمليات التأمين للمحاكمات بشكل مبالغ فيه مشيرا إلى أن تكلفة حراسة وحماية مبارك وولديه في جلسة واحدة يكفي لرفع مستوى المعيشة في منطقة كاسطبل عنتر بأكلمها.
وحذر عيد من أن يدفع تباطؤ المحاكمات إلى ثورة غضب وانتقام من أهالى الشهداء قائلا :'' لو ماحستش بالعدالة هطبقها بإيدي فأي محاكمة في الدنيا عايزة إرادة سياسية ورغبة في معاقبة الجناة''.

الدكتور أحمد حرارة : العسكرى خدعنا و 25 يناير ثورة أخرى

أحمد حرارة : العسكرى خدعنا و 25 يناير ثورة أخرى

أحمد حرارة :  العسكرى خدعنا و 25 يناير ثورة أخرى أحمد حرارة
1/4/2012 9:22:00 PM
كتب ـ محمد أبوضيف :
قال الناشط السياسى الدكتور  أحمد حرارة أن المجلس العسكرى خدعونا عندما قدم التحية لشهداء الثورة وقت تولية المسئولية  .
وأضاف أن مصابى الثورة واجهوا إهمال جسيم فى علاجهم ولم يتم القصاص من قتلة الثوار حتى الأن  .
ودعا حرارة الذى فقد إحدى عينيه فى يوم 28 يناير والأخرى فى أحداث شارع محمد محمود، المصريين لنزول يوم 25 يناير للمطالبة بالقصاص لشهداء الثورة ومصابيها .
وأشار خلال الاحتفال الذى أقيم  لتكريمة في نقابة الصحفيين إلى أن الجندي المجهول في ثورة يناير هم جمعيات ومراكز المجتمع المدني  الذي يقوم المجلس العسكري بتشويهم ومداهمة مقارتهم  حاليا  .

خبراء: محاكمة مبارك مسرحية

خبراء: محاكمة مبارك مسرحية.. وأهالى الشهداء سيأخذون حقهم بأيدهم
1/4/2012 6:31:00 PM
تحقيق - محمود حسونة:
وصف خبراء قانونيون وسياسيون جلسات محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه، التي انطلقت في أغسطس الماضي، بالـ "مسرحية الهزلية التي لا تنتهى فصولها "، مشيرين إلى وجود تواطؤ لتبرئتهم.

و قال الدكتور وحيد عبد المجيد - المنسق العام للتحالف الديمقراطى - إن المشكلة الأساسية فى محاكمة مبارك لها شقين ، أولهما إنه لا يحاكم على الجرائم السياسية الكبرى التى إرتكبها لإنه لا يوجد قانون بمحاكمة المسئولين فى مصر على الجرائم السياسية، اما الشق الثانى فهود عد وجود أدلة قوية وواضحة لإدانة مبارك في الجرائم المحدودة التى يحاكم عليها، وذلك لأن الجهات المعنية بتقديم هذه الأدلة لم تقدمها للنيابة، وان النيابة قد أعلنت مسبقا إن أجهزة الأمن لا تتعاون معها فى الوصول الى الحقيقة.
وعن توقعه للحكم الذى سيصدر ضد مبارك قال عبد المجيد " أخشى أن يكون هناك صدمة فى الحكم الذى ستقرره المحكمة ضد مبارك ونجليه ووزير داخليته".
وأشار الى أن الحكم الذى حصل عليه بعض ظباط الشرطة بالبراءة فى قتل المتظاهرين ليس بالضرورة أن يتكرر فى محاكمة الرئيس السابق والمتورطين فى قضية قتل المتظاهرين.
وعن تراجع الإهتمام الشعبى بالمحاكمة قال عبد المجيد "إن الاحداث التى شهدتها مصر فى الأونة الإخيرة، وعدم بث هذه المحاكمات وإطالة الوقت فى المحاكمة لها دور كبير فى انشغال الناس عن امور المحاكمة والاكتفاء بالقرار".
وحذر عبد المجيد من انتفاضة كبيرة من قبل المواطنين فى حال صدور أحكام هزيلة ضد مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين فى أحداث ثورة 25 يناير".
وقال الدكتور ثروت بدوي - أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة - "نشعر وكأننا أمام مسرحية هزلية لو استمرت كثيرًا سوف تؤدي إلى براءة وإعفاء مبارك من جميع الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب، وما لم تستمر الثورة في تحقيق أهدافها فسوف تكون الكارثة الكبرى وهي عودته فعليا لحكم مصر؛ لأنه مازال موجودًا ويحكم البلاد هو وكل رموزه حتى الموجودين في طرة".
من جانبها اتهمت الدكتورة كريمة الحفناوي - القيادية بالجمعية الوطنية للتغيير وحركة كفاية - محاميي المتهمين بأنهم يقومون بالمماطلة والبطء الشديد لإغراق هيئة المحكمة بعدد كثير من الطلبات والشهود، بالإضافة إلى أنهم طالبوا في الجلسة الأخيرة بأن تضم أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء إلى القضية الرئيسية، ليثبتوا أن هناك طرفًا ثالثًا وهذا الطرف هو المسئول أيضًا عن أحداث موقعة الجمل والأحداث السابقة، وبالتالي سيسهل كثيرًا من الحكم بالبراءة على أغلب المتهمين.
أما الدكتور جمال زهران - النائب السابق بمجلس الشعب وأستاذ العلوم السياسية – فقال ان ما يجرى داخل قاعة اكاديمية الشرطة ما هى الا" مسرحية لن تنتهى فصولها ولن يرضى عنها الشعب ولن يرضى عنها اهالى الشهداء".
وبرر النائب السابق رايه قائلا " إنه إذا تم الحكم على مبارك فسيقوم محاميه بنقض على الحكم والعكس صحيح، فى حال تبرئة مبارك سيقوم المدعون بالحق المدنى بنقض ضد الحكم، وهو الامر الذى سيستمر لسنوات لانه لا توجد قرارات ثورية".
واكد زهران على ضرورة محاكمة كل من افسد دليل من ادلة الادانة في القضية مع باقى المتهمين لانه يعتبر بهذه الفعلة شريك لهم بالجريمة، مشيرا الى ان الجريمة واضحة تماما فهناك مئات الشهداء سقطوا خلال الثورة.
واشار زهران الى ان هناك تخوف من عدم صدور احكام رادعة وقوية على المتهمين، محذرا من قيام انتفاضة كبيرة تجاه القضاء والمتهمين، لان القضاء يحكم باسم الشعب وعندما يأتى الحكم غير معبر عن ارادة الشعب يكون باطلا.
وذكر النائب المستقل السابق بمجلس الشعب، ان انتفاضة الشعب تجاه احكام القضاء ليست بجديدة على الشعب المصرى، فعندما تم محاكمة المسئولين فى نكسة 67 بأحكام هزيلة، قامت احتاجات فى كل شارع فى مصر ضد هذه الاحكام.
ووصف زهران قرار المحكمة ببراءة ظباط قسم السيدة زينب من تهمة قتل المتظاهرين مجرد "جس نبض" للشارع المصرى تجاه الاحكام، وكان يجب محاسبة الحكومة كلها لانها كانت شريكة فى اعمال التزوير وتهريب الاموال.
وحذر زهران من خروج حكم المحكمة عن المزاج العام للشعب المصرى، قائلا "فى حال حدوث ذلك من الممكن ان ندخل فى حرب اهلية، حيث أكد اهالى الشهداء انهم سيأخذون حق ابناءهم بأيدهم من نزلاء سجن طرة فى حال عدم صدور حكم قوى".